Skip to content

يك كلمه با دو معناى متفاوت

يك كلمه با دو معناى متفاوت منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای يك كلمه با دو معناى متفاوت ثبت نشده

در صدر اسلام، مسلمانان هنگامى كه پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله مشغول سخن گفتن بود و آيات و احكام الهى را بيان مى‏كرد گاهى از آن حضرت درخواست مى‏كردند كمى با تانى سخن بگويد تا آنان مطالب را بهتر بشنوند و به خاطر بسپارند و نيز بتوانند سؤالها و خواسته‏هاى خود را مطرح نمايند به همين دليل كلمه راعنا را كه از ماده الرعى به معنى مهلت دادن است بكار مى‏بردند. ولى اهل كتاب (يهود) از سر دشمنى همين واژه را از ماده الرعونه كه به معنى كودنى و حماقت است معنا مى‏كردند كه بنابراين معناى راعنا ما را تحميق كن! است اين مساله دستاويزى براى يهود فراهم مى‏آورد تا مسلمانان و پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله را به استهزاء بگيرند، به همين دليل خداوند در قرآن مى‏فرمايد: يا أيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَ قُولُوا انْظُرْنا وَ اسْمَعُوا وَ لِلْكافِرينَ عَذابٌ أليمٌ (2بقره/104) اى كسانى كه ايمان آورده‏ايد نگوييد »راعنا« و بگوييد »انظرنا« و گوش شنوا داشته باشيد و كافران عذابى دردناك [در پيش] دارند. طبق آيه فوق به مؤمنان دستور داده كلمه راعنا را بكار نبرند و به جاى آن از كلمه انظرنا استفاده كنند كه همان مفهوم را مى‏رساند و دستاويزى براى دشمنان و مغرضان به همراه ندارد. در برخى تفاسير آمده است كه جمله راعنا در لغت يهود، معناى طعن و توهين را در برداشت يعنى بشنو كه هرگز نشنوى. وقتى مسلمانان اين جمله را مى‏گفتند يهوديان معناى مورد نظر خود را به ذهن مى‏آورند و پوزخند مى‏زدند.

إدريس حام التيجاني صارت الشیعی..

إدريس حام التيجاني صارت الشیعی.. منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای إدريس حام التيجاني صارت الشیعی.. ثبت نشده

مولده ونشأته : ولد بمنطقة أوكني في ولاية كوغي في نيجيريا ، ونشأ في أسرة تعتنق المذهب المالكي ، حصل علي شهادة الثانوية في المدارس الأكاديمية ، ثم إنتمي إلي إحدي المدارس الدينية في منطقته ، فدرس العديد من الكتب الفقهية علي مذهب الإمام مالك وعلوم القرآن ، ومارس نشاطات تبليغية في خدمة الإسلام في منطقته ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام ( 1988م ) في ولاية كوغي.

التعرف علي التشيع : يقول الأخ إدريس : كانت هوايتي المفضلة مطالعة الكتب وقراءة البحوث الدينية ، فكنت إقرأ كل كتاب يقع في متناول يدي مهما كان إنتماء مؤلفه المذهبي والثقافي ، وكنت إقرأ بعقل منفتح وذهنية واعية لأوسع بذلك آفاق رؤيتي للكون والحياة ، وإستمر بي الأمر علي هذا المنوال حتي إطلعت علي الكثير من أفكار ورؤي الأمم الأخري.

وفي أحد الأيام كنت أسير مع مجموعة من الأصدقاء في طريق الذهاب إلي المدرسة الثانوية ، قال : أحدنا : إني قد سمعت أمراً عجيباً لم أسمع به من قبل! ، فقلنا له : وما ذاك؟ ، قال : سمعت من أحد أصدقائي أن الخلافة بعد رسول الله (ص) كانت من حق الإمام علي ولم تكن من حقّ أبي بكر ، وهناك أدلة قوية علي ذلك ، ويجب علي كل مسلم أن يتفحص هذا الأمر بنفسه ولا يبقي تابعاً أعمي يقوده المجتمع حيث يشاء.

فتأثرت كثيراًً بهذه المعلومة الجديدة ، ورغم مطالعاتي التي كنت أعتبرها كثيرة وجدت نفسي إمام أمر محير يمس عقائدي في الصميم ، وأنا لا أعرف كيف أواجهه ، ولا أهتدي السبيل في علاجه ، فذهبت إلي بيت ذلك الشخص لأستفسر منه الأمر بدقة.
فرحب بي أجمل ترحيب ، وإحتفي بقدومي إليه بكل حرارة ، ولما إستقر بنا المجلس أخذ يبين لي بعض الحقائق التاريخية ، فسلط الأضواء علي بعض الأحداث بعد وفاة رسول الله (ص) وفي نهاية المجلس أهداني كتاب نهج البلاغة المترجم إلي اللغة الإنجليزية وكتاب آخر تحت عنوان الإمامة ، وكتاب المراجعات للعلامة عبد الحسين شرف الدين ، فأخذت منه هذه الكتب بعد تقديمي جزيل الشكر له وعدت إلي البيت ، أخذت بمطالعة هذه الكتب التي كانت بالنسبة لي : من نوع آخر في الطرح والمحتوي ومغايرة للكتب التي قرأتها سابقاً ، وكان أكثر مالفت إنتباهي في هذه الكتب هو حديث الثقلين المنقول بالتواتر ، عن رسول الله (ص) والذي يوصي فيه أمته بالتمسك بكتاب الله وعترته أهل بيته (ع) وكانت كلمة العترة مفردة لم تطرق سمعي من قبل ، ومصطلحاً جديداً ، فبدأت بالبحث لمعرفة مصاديقهم ليتبين لي الأمر الذي صاروا به عدلاًً للكتاب السماوي العزيز.

البحث عن مصداق العترة : بدأت بالبحث في كتب أهل السنة حول أهل البيت (ع) فوجدت البعض يذهب إلي أن أهل البيت هم آل عباس أوآل عقيل ، والبعض الآخر يذهب إلي أن أهل بيت الرسول (ع) نساؤه ، وراجعت كتب الشيعة فرأيتهم يحصرونهم في أصحاب الكساء وذرية الحسين (ع) وإستدلوا لإثبات قولهم هذا بآيات من القرآن كآية المباهلة والتطهير ، فكلمة ( أنفسنا ) في آية المباهلة تشير إلي الرسول (ص) والإمام علي (ع) لأنه نفس الرسول كما ذكر ذلك المفسرون من أبناء العامة وغيرهم ، وكلمة ( نساءنا ) تشير إلي فاطمة (ع) وكلمة ( أبناءنا ) تشير إلي الحسن والحسين (ص) ، وآية التطهير قد ورد فيها ذكر أهل البيت (ع) الذين أذهب الله عنهم الرجس في سياق يختلف ، عن ذكر نساء النبي (ص).

فبضم هذه القرائن بعضها مع بعض ، وجمع كلام المفسرين فيها ، يتبين للباحث بأن عترة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) هم الذين باهل الرسول (ص) بهم نصاري نجران ، حيث لم يخرج سواهم في هذا الأمر الخطير مما حدا بالنصاري أن يتراجعوا إمام هذه الوجوه النورانية.

حديث الثقلين ودلالته : إن هذا الحديث متواتر لدي الفريقين ، وقد إعترف به العامة والخاصة ، ورواه ما يزيد علي ثلاثين صحابياً ، وقد ذكره الرسول (ص) في أكثر من موطن ، كيوم عرفة في حجة الوداع ، ويوم الغدير في خطبته ، وفي مرض وفاته (ص) وعليه فقد تعدّدت روايته عنه (ص) ونورد هنا ثلاثة نصوص شريفة :

1 ـ قال رسول الله (ص) : إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وأهل بيتي ، وأنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض.
2 ـ قال رسول الله (ص) : إني أو شك أن أدعي ،فأجيب ، وإني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله عز وجل وعترتي ، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلي الأرض ، وعترتي أهل بيتي ، وأن اللطيف الخبير أخبرني : أنهما لن يفترقا حتي يردا علي الحوض ، فإنظروا كيف تخلفوني فيهما.
3 ـ قال رسول الله (ص) : يا أيها الناس ، إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ( والثقل : كل شيء نفيس مصون ، وقال النووي : سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما ، وقيل : لثقل العمل بهما ).

وأما دلالة الحديث :

1 ـ عصمة العترة من الخطأ ، حيث أخبر رسول الله (ص) بأن عترته مع القرآن دائماً ، وكل من كان مع القرآن دائماً مصيب دائماً ، وكل مصيب دائماً معصوم ، فأهل البيت (ع) معصومون ، فلو جاز عليهم الخطأ لأمروا بالخطأ ، ولا شيء من الخطأ يجوز التمسك به ، ولما وجب التمسك بهم مطلقاًًً كالقرآن وجب أن يكونوا معصومين.
2 ـ إن العترة (ع) عندهم علم القرآن الذي فيه تبيان كل شي ، فيتعين الرجوع إليهم في أخذ معارفه وعلومه وسائر أحكامه لا إلي غيرهم ، وقد صرح الرسول (ص) بأعلميتهم بصورة مطلقة في حديث قائلاً : ولا تعلموهم إنهم أعلم منكم.
3 ـ عدم صحة التمسك بأحدهما دون الآخر ، لأن الرسول (ص) رتب الضلال علي تركهما معاً ، وهذا يعني عدم هداية من يتمسك بالقرآن وحده وتخلف عن العترة ، بل لا يكون التمسك بالقرآن تمسكاً به بدون العترة لما يقتضيه قوله (ص) : ولن يفترقا.
4 ـ وجود إمام من البيت النبوي في كل زمان يجب التمسك به كالقرآن ، وهو دليل علي وجوب وجود الإمام الثاني عشر (ع) بدليل قوله : لن يفترقا حتي يردا علي الحوض.
وخلاصة القول في الحديث : هو وجوب إمامتهم دون غيرهم ، لوجوب التمسك بهم وأخذ معالم الدين منهم وإتباعهم ، وعصمتهم ووجود علم القرآن عندهم وأعلميتهم.

حديث كتاب الله وسنتي : حاول البعض معارضة حديث الثقلين المتواتر بحديث وسنتي ، المذكور في كتب القوم بنصوص هي :
1 ـ رواية مالك بن أنس المتوفي عام 179هـ ، وهو أول من روي هذا الخبر! حيث ذكره في الموطأ : وحدّثني : ، عن مالك : أنه بلغه أن رسول الله (ص) قال : تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما ، كتاب الله وسنة نبيه.
2 ـ رواية الحاكم النيسابوري المتوفي سنة 405 هـ في المستدرك : ، حدثنا : أبوبكر أحمد بن إسحاق الفقيه ، أنبأ : العباس بن الفضل الأسفاطي ، ثنا : إسماعيل بن أبي أويس ، وأخبرني : إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ، ثنا : جدي ، ثنا : إبن أبي أويس ، حدثني : أبي ، عن ثور بن زيد الديلي ، عن عكرمة ، عن إبن عباس : أن رسول الله (ص) خطب الناس في حجة الوداع فقال : قد يئس الشيطان بأن يعبد بأرضكم ، ولكنه رضي أن يطاع فيما سوي ذلك مما تحاقرون من أعمالكم ، فإحذروا يا أيها الناس ، إني قد تركت فيكم ما إن إعتصمتم به فلن تضلوا أبدا كتاب الله وسنة نبيه (ص) : إن كل مسلم أخ المسلم ، المسلمون إخوة ، ولا يحل لإمريء مال أخيه إلاّ ما أعطاه ، عن طيب نفس ، ولا تظلموا ولا ترجعوا من بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض …. إلي أن قال : وذكر الإعتصام بالسنة في هذه الخطبة غريب ، ويحتاج إليها ، وقد وجدت له شاهداً من حديث أبي هريرة : ، أخبرنا : أبوبكر بن إسحاق الفقيه ، أنبأ محمد بن عيسي بن السكن الواسطي ، ثنا : داود بن عمرو الضبي ، ثنا : صالح بن موسي الطلحي ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله (ص) : إني قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما : كتاب الله وسنتي ، ولن يتفرقا حتي يردا علي الحوض.
3 ـ رواية إبن عبد البر المتوفي سنة 463 هـ ، والتي وصل بها خبر الموطأ : ، وحدثنا : عبد الرحمن بن يحيي ، قال : ، حدثنا : أحمد بن سعيد ، قال : ، حدثنا : محمد إبن إبراهيم الديلي ، قال : الديلي علي بن زيد الفرائضي ، قال : ، حدثنا : الحنيني ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله (ص) : تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله ، وسنة نبيه (ص).

هل يعارض حديث وسنتي حديث الثقلين؟ : في الحقيقة ، إن هذا الحديث لا يقوي لمعارضة حديث الثقلين ، وذلك لعدة أمور :

1 ـ هذا الحديث لم يخرجه البخاري ومسلم في كتابيهما ، وإن مجموعة من علماء أبناء العامة يتركون الحديث بتركهما له ولو صح إسناده!.
2 ـ إن الحديث لم يخرج أيضاًً في الصحاح الستة عندهم!.
3 ـ إن الحديث لم يخرج في مسند أحمد بن حنبل ، وقد نقل عنه قوله : إن ما ليس في المسند فليس بصحيح.
4 ـ قد صرح غير واحد بغرابته! كالحاكم بقوله الذي مر ذكر الإعتصام بالسنة في هذه الخطبة غريب ، وقال أبو نصر السجزي : غريب جداً.

أما الكلام في الأسانيد :
– فخبر الموطأ الذي هو عمدة ما ورد فيه لاسند له! وقد قال السيوطي بشرحه : وصله إبن عبد البر من حديث كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، وسنذكره في رواية إبن عبد البر.
– أما خبر المستدرك بروايته إبن عباس ، فالمدار فيه علي إسماعيل بن أبي أويس وهو إبن أخت مالك ونسيبه ، ونكتفي بذكر كلمات بعض أئمة الجرح والتعديل ، التي ذكرها إبن حجر العسقلاني في كتابه : قال : معاوية بن صالح ، عن إبن معين : هو وأبوه ضعيفان ، وعنه أيضاًً : إبن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث ، وعنه : مخلط ، يكذب ، ليس بشيء ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال في موضع آخر : غير ثقة ، وقال إبن عدي : روي ، عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد ، وقال الدولابي في الضعفاء : سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول : إبن أبي أويس كذّاب ، كان يحدث عن مالك بمسائل إبن وهب ، وقال الدار قطني : لا إختاره في الصحيح ، وقال سلمة بن شبيب: سمعت إسماعيل إبن أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث إذا إختلفوا في شيء فيما بينهم.

– وكذا رواية أبو هريرة التي ذكرها الحاكم ، ففيها صالح بن موسي الطلحي الكوفي ، وإليك كلمات الأئمة فيه كما ذكرها إبن حجر العسقلاني أيضاًً : قال إبن معين : ليس بشي ، وقال أيضاًً : صالح وإسحاق إبنا موسي ليسا بشي ، ولا يكتب حديثهما ، وقال : هاشم بن مرثد ، عن إبن معين : ليس بثقة ، وقال إبن أبي حاتم ، عن أبيه : ضعيف الحديث جداً ، كثير المناكير ، عن الثقات ، قلت : يكتب حديثه؟ ، قال ليس يعجبني حديثه ، وقال البخاري : منكر الحديث عن سهيل بن أبي صالح ، وقال النسائي : لا يكتب حديثه ، ضعيف ، وقال في موضع آخر : متروك الحديث ، وقال إبن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه أحد ، وقال الترمذي : تكلم فيه بعض أهل العلم ، وقال العقيلي : لا يتابع علي شي من حديثه ، وقال إبن حبان : كان يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات حتي يشهد المستمع لها : إنها معمولة أو مقلوبة ، لايجوز الإحتجاج به ، وقال أبو نعيم : متروك ، يروي المناكير.

– أما الخبر في التمهيد لإبن عبد البر ، ففي سنده الكثير من المجروحين ، مثل كثير بن عبد الله بن عمر ـ الذي وصل إبن عبد البر الخبر من حديثه ـ وهذه كلمات أئمتهم فيه كما ذكرها إبن حجر العسقلاني كذلك : قال أبو طالب ، عن أحمد : منكر الحديث ، ليس بشيء ، وقال أبو خيثمة : قال لي أحمد : لا تحدث عنه شيئاًً ، وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : كان أحد الكذابين ، وقال أبو حاتم : ليس بالمتين ، وقال إبن عدي : عامة ما يرويه لايتابع عليه ، وقال إبن عبد البر : ضعيف ، بل ذكر أنه مجمع علي ضعفه ، مضافاً إلي أنه يروي الحديث عن أبيه ، عن جده ، وقد قال إبن حبان : روي ، عن أبيه ، عن جده نسخة موضوعة لا يحل ذكرها في الكتب ولا الرواية إلاّ علي جهة التعجب ، وقال الحاكم : حدث ، عن أبيه ، عن جده نسخة فيها مناكير.

وفوق كل هذا لوسلم بصحته هذا الحديث ، فهو خبر آحاد لا يقتضي علماً ولا عملاًَ ، ولا ينهض لمعارضة حديث الثقلين المتواتر الذي رواه ما يزيد ، عن ثلاثين صحابياً كما تقدم ، وأيضا لوسلم بصحته ، فإنه ـ من ناحية المدلول ـ لا منافاة بين الوصية بالكتاب والسنة ، والوصية بالكتاب والعترة ، بل أن مفاد حديث الثقلين هو إن السنة يجب أن تؤخذ من العترة لا من غيرهم ، وهذا ما فهمه علماء العامة كإبن حجر الهيتمي ، حيث قال : وفي رواية كتاب الله وسنتي ” وهي المراد من الأحاديث المقتصرة علي الكتاب ، لأن السنة مبينه له ، فاغني ذكره ، عن ذكرها.

والحاصل: أن الحث وقع علي التمسك بالكتاب وبالسنة وبالعلماء من أهل البيت ، ويستفاد من مجموع ذلك بقاء الأمور الثلاثة إلي قيام الساعة ، ومما يدل علي ذلك أيضاًً أن المتقي الهندي ـ مثلاًً ـ يورد كلا الحديثين في : باب الإعتصام بالكتاب والسنة ، وإيراد حديث الثقلين في هذا الباب يدل علي أن الإعتصام بالعترة هو أيضا إعتصام بالسنة ، وأن السنة الواردة عنهم هي السنة الصحيحة التي يجب التمسك بها.

مناقشات في مدلول الخبر :

أولاًًً : إتفق محدثوا أبناء العامة ومؤرخيهم علي أن النبي (ص) نهي عن كتابة أحاديثه لئلا تختلط بالقرآن ، فعلي هذا المبني كيف يصح الجمع بين أمر النبي (ص) بالتمسك بالسنة ونهية ، عن كتابتها وجمعها؟!.
ثانياً : لو صح قول رسول الله (ص) للمسلمين : تركت فيكم كتاب الله وسنتي ، فكيف جاز لعمر : إن يقول : حسبنا كتاب الله؟! ، ومن هنا نفهم أن الحديث وضعه بعض المتاخرين المعادين للعترة ، أوالذين أرادوا توجيه ترك الصحابة للعترة.
ثالثاً : إن التمسك بالقرآن والسنة لوحدهما لم يمنع أكثر المسلمين ، عن الضلال ، وقد رأينا أنّ الصحابة قد إختلفوا بينهم في مواقف عديدة ، وكان كل منهم يدعم ما ذهب إليه بحديث ، عن رسول الله (ص) وكذا وقوع الإختلاف بين فقهاء المسلمين في المسألة الواحدة من الكتاب والسنة ، مع أنّ حكم الكتاب والسنة في المسألة الواحدة ثابت لا يتغير ولا يتبدل ، وهذا يعني ضلال وخطأ أحد المختلفين! ، وقد قال الله سبحانه : فماذا بعد الحق إلاّ الضلال فإني تصرفون ، وقد نهي الله سبحانه ، عن التفرق والإختلاف في الدين فقال : ـ عزّ من قائل : ولا تكونوا كالذين تفرقوا وإختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم.
رابعاًً : كيف يأمر الرسول (ص) بالتمسك بالسنة وهو يعلم أن المنافقين والمنحرفين سوف يكذبون عليه ، حيث قال : قد كثرت علي الكذابة فمن كذب علي متعمداًً فليتبوأ مقعده من النار ، فإذا كانت الكذابة كثرت عليه (ص) في حياته فهل يعقل من رسول الله (ص) : إن لا يضع لهم مرشداً يدلهم علي صحيحها ، ويميز لهأبين غثها وسمينها ، ويبين لهم صادقها من المكذوب عليه فيها؟!.
خامساً : إن الله سبحانه صرح في محكم كتابه أن القرآن الكريم يحتاج إلي مبين ، بقوله تعالي : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ، فالمسلمون يحتاجون بيان النبي (ص) وشرحه وتوضيحه لدلالات القرآن ومقاصد آياته ، فإذا كان القرآن الذي لا إختلاف فيه ولا يأتيه الباطل من أي جهة بحاجة إلي مبين ، فكيف بالسنة النبوية؟! ، فهي أحوج من القرآن إلي من يبينها لكثرة وقوع الإختلاف والدس والكذب فيها من قبل المنافقين والمنحرفين.

مرحلة التحرر من التحجر الفكري : يقول الأخ إدريس : كان هدفي أن أكون علي بصيرة من ديني كما قال الله سبحانه علي لسان نبيه (ص) : قل هذه سبيلي إدعوا إلي الله علي بصيرة أنا ومن إتبعني ، وبذلك بذلت قصاري جهدي لئلا أكون تابعا أعمي لعقيدة الآباء ، فإجتهدت لتوظيف عقلي في طلب حقائق الدين إذ لا تقليد في العقائد والأصول.

وأحمد الله كثيراًً أن هداني إلي طريق لم يدفعني إليه سوي الدليل والبرهان ، وهو طريق مذهب أهل البيت (ع) وجعلني من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأحمده علي نعمة العقل ، فالعقلاء لا يحجرون أنفسهم علي ما لديهم من عقائد وأفكار ، بل يبحثون ، عن الحق بشكل متواصل حتي يجدوه وقد قال الله تعالي : والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.

باز آ هرآنچه هستی بازآ..

باز آ هرآنچه هستی بازآ.. منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای باز آ هرآنچه هستی بازآ.. ثبت نشده

جوانى گناه كرد ،ولى با كمال پشيمانى و شرمندگى به حضور پيامبر آمد و گفت : اى رسول خدا، براى من دعا كن تا خدا گناهانم را ببخشد. رسول خدا صلى الله عليه و آله دعا كرد و به او مژده عفو و مغفرت داد.

اين موضوع يكبار ديگر تكرار شد، باز پيامبر صلى الله عليه و آله براى او دعا كرد و مژده عفو و مغفرت الهى را به او داد. جوان رفت ولى براى بار چهارم گناه كرد. باز پشيمان شده وبا كمال شرمندگى نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و تقاضاى دعاكرد. اين بار پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود: سه بار آمدى و من براى تو طلب مغفرت كردم ولى باز توبه ات را شكستى ، من ديگر از خدا شرم مى كنم كه براى تو طلب آمرزش كنم . جوان ناميد شده و سر به بيابان نهاد و صورت اشك آلودش را روى خاك گذاشت واز درگاه خدا طلب آمرزش نمود. جبرئيل از جانب خدا نزد پيامبر صلى الله عليه و آله آمد و عرض كرد: اى رسول خدا، خداوند سلام مى رساند و مى فرمايد: آيا بندگان گنهكار من ، معصيت مرا مى كنند يا معصيت تو را؟ پيامبر صلى الله عليه و آله : معصيت تو را،
جبرئيل : خدا مى فرمايد: آيا بندگان را تو مى آمرزى يا من ؟
پيامبر صلى الله عليه و آله عرض كرد تو مى آمرزى .
جبرئيل : خدا مى فرمايد، پس چرا دل بنده ام را شكستى و براى او طلب آمرزش نكردى ؟ برو به فلان مكان ، سر او را از روى خاك بردار و او را به آمرزش من بشارت بده . رسول خدا صلى الله عليه و آله نزد او رفت و مژده عفو الهى را به او داد.

Primary Sidebar

Secondary Sidebar

Tertiary Sidebar

طراحی سایت