Skip to content

چرا وهابیها مشرکند؟

چرا وهابیها مشرکند؟ منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای چرا وهابیها مشرکند؟ ثبت نشده

در هـمـه اديـان الـهى – خصوصا اسلام – توحيد مهمترين اصل است .
خداوند متعال ,پيامبران را بـرانگيخت و سرلوحه دعوت آنان را تبليغ يكتاپرستى وتبيين توحيد قرارداد.
اين اصل , در قرآن و سنت پيامبر (ص ) به روشنى تبيين شده است و هر مسلمانى بايد, توحيد را از اين منابع زلال بگيرد تامل در اعتقادها و انديشه هاى وهابيون نشان مى دهد كه آنان در اين اصل اساسى به كلى از قرآن و سنت دور افتاده اند و خدا را با اوصافى كه محكمات قرآن و سنت معرفى مى كند ((1)) قبول ندارند.
بـه اعـتـقـاد آنـان , خداوند در بالاى عرش و يا در آسمان ,محدود و محاط بوده و محتاج به مكان است ((2)) ابـن تـيـمـية , رهبر وهابيها, در كتابهايش به اين اعتقادات اعتراف نموده و به آيات متشابه قرآن و احاديثى مجعول متوسل گشته و از محكمات قرآن و احاديث قطعى نبوى چشمپوشى كرده است .
او در اثبات عقايدش به اين حديث متوسل شده است كه مى گويد: خـدا هـر شـب و يـا آخـر هـر شـب از عـرش بـه زمـيـن فـرود مـى آيـد و صـبـح آن شـب , بـه عرش برمى گردد ((3)) در حالى كه شب در زمين دائمى است , يعنى هر لحظه , مكانى در حال شب شدن ومكانى در حال صـبح شدن است و هميشه نصف كره زمين شب است و قسمتى از كره زمين , ثلث آخر شب است .
اگـر خدا محدود و محاط در عرش باشد و براى يك بار هم به زمين فرود بيايد ديگر براى هميشه در زمـين باقى مى ماند چون شب و ثلث آخرشب در زمين تا قيامت برقرار است .
و لحظه اى نيست كه شب يا ثلث آخر شب در كره زمين تمام شود و نباشد در نتيجه اين حديث , خودش را تكذيب مى كند, زيرا ممكن نيست خداوند هر شب به زمين بيايد و صبح آن شب به عرش برگردد و اگر مقصود اين است كه خداوند يكبار به زمين مى آيد و ديگر به عـرش بـرنـمـى گـردد و يـا ايـنكه لااقل تا قيامت برنمى گردد, باز هم عرش از وجود خدا خالى مى گردد.
در حالى كه به اعتقاد وهابيها, خدا در عرش است بـه هـر حـال , ابـن تيميه و پيروانش در كتاب خود به اين عقيده كه از آن يهوديان درخداشناسى اسـت , اعـتـراف و افـتخار مى كند و اين شايد عجيب نباشد.
چون آنهايهوديان را موحد مى دانند و ذبـيـحه (قربانى ) آنها را حلال مى دانند ((4)).
آنان به قدرى به انحراف عقيده دچار گشته اند كه حتى براى اثبات اعتقادشان به اعتقادات فرعون تمسك مى جويند (به اين صورت كه مى گويند: از آنـجـا كـه فـرعـون معتقد بود كه خداى موسى در آسمان است و لذا به وزيرش هامان دستور داد چيزى براى بسازد تا بتواندبه آسمان برود و خداى موسى را در آنجا ببيند.
پس خدا در عرش است اگـر كـسى بگويد خدا همچون انسان است , يعنى محدود و محتاج به مكان است , به شهادت آيات مـحـكـمـات قرآن , كافر است .
جريرى در كتاب خود به نام الفقه على المذاهب الاربعه اعتقاد به جـسـمـيـت خـداوند و آنچه را مستلزم اعتقاد به تجسم باشدموجب كفر و معتقد به آن را كافر و مشرك مى داند الـبته عجيب اين است كه ابن تيميه خودش مى گويد: اعتقاد به اينكه خداوند جسم دارد موجب ارتداد نمى شود, زيرا قرآن و سنت و ائمه مذاهب نگفته اند كه خداوندجسم نيست سرانجام همين نظرات ((5)) مشركانه وى درباره خدا و انكارش نسبت به مقام رسول اللّه باعث شد كـه به حكم قضات حنفى , مالكى و شافعى دستگير گرديد و در زندان محبوس گشت تا مرد, در حكمى كه درباره او از طرف سلطان مسلمين صادر شده آمده است : وكـان الشقي ابن تيمية في هذه المدة قد بسط لسان قلمه , و مد عنان كلمه , ونص في كلامه على امـور ومـنـكـرات , واتـى في ذلك بما انكره ائمة الاسلام , وانعقد على خلافه اجماع العلماء الاعلام , وخالف في ذلك علماء عصره وفقهاء شامه ومصره , وعلمنا انه استخف قومه فاطاعوه , حتى اتصل بنا انهم صرحوا في حق اللّه بالتجسيم …

شوق شهادت

شوق شهادت منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای شوق شهادت ثبت نشده

در سفينة البحار داستانى از مردى به نام خيثمه و يا خثيمه نقل مى كند كه چگونه پدر و پسرى براى نوبت گرفتن در شهادت با يكديگر منازعه داشتند.
مى نويسند: هنگامى كه جنگ بدر پيش آمد، اين پدر و پسر با همديگر مباحثه و مشاجره داشتد. پس مى گفت : من مى روم به جهاد و تو در خانواده بمان .
و پدر مى گفت : خير تو بمان من مى روم به جهاد، پسر مى گفت من مى خواهم بروم كشته بشوم ، پدر مى گفت : من مى خواهم بروم كشته بشوم . آخرش قرعه كشى كردند. قرعه به نام پسر درآمد او رفت و شهيد شد.
بعد از مدتى پدر، پسر را در عالم رويا ديد كه در سعادت خيره كننده ايست و به مقامات عالى نائل آمده است .
به پدر گفت : پدر جان : (انه قد و عدنى ربى حق ) آنچه خداوند به من وعده داده بود، همه حق و راست بود، خداوند به وعده خود وفا كرد. پدر پير آمد خدمت رسول اكرم (ص ) عرض كرد: يا رسول الله ، اگر چه من پير شده ام ، اگر چه استخوانهاى من ضعيف و سست شده است ، اما خيلى آرزوى شهادت دارم .
يا رسول الله ، من آمده ام از شما خواهش كنم دعا كنيد كه خدا شهادت نصيب من كند. پيغمبر اكرم (ص ) دعا كرد: خدايا براى اين مؤ منت شهادت روزى فرما. يك سال طول نكشيد كه جريان جنگ احد پيش آمد و اين مرد مؤ من در احد شهيد شد.

وصلت إلى المذهب التشيع

وصلت إلى المذهب التشيع منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای وصلت إلى المذهب التشيع ثبت نشده

آتوماني محمد
مولده ونشأته : نشأ في أسرة تنتمي إلي المذهب الشافعي منذ ولادته عام 1961م في دولة جزر القمر ، ثم تدرج في الدراسة حتي حصل علي شهادة الثانوية ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام 1995م في ( مدغشقر ).

اللقاء الأول بالشيعة : كان الأخ آتوماني كثير الإستماع إلي الخطب والمحاضرات التي يلقيها العلماء في المساجد والمحافل ، فكان نتيجة ذلك إرتقاء مستواه العلمي وإزدياد ثقافته الدينية وإنفتاح ذهنيته في القضايا الفكرية ، بحيث توفرت لديه معلومات دينية غزيرة دفعته ليكثر من صحبة الذين يدور حديثهم حول المسائل الإسلامية ، وهذا ما ساعده علي تنمية قدرته الفكرية ، فتبلورت إتجاهاته وأصبحت هوايته البحث والتتبع والإستقصاء.

كما إن هذه الملكة جعلته يتعمق في المسائل الفكرية والإعتقادية التي يواجهها ، فكان يتابعها ليصل إلي النتائج المطلوبة ويعين موقف أزائها.

يقول الأخ آتوماني : في أحد الأيام سمعت بمذهب يطلق عليه الإمامية فدفعني حب الإستطلاع لأن أتعرف علي أتباعه ، فقصدت أحد مساجدهم في مدغشقر ، وهو مسجد خاص بالهنود والباكستانيين الذين يدعون بالخوجة.

فما إن دخلت مسجدهم وإذا أفاجأ ببعض الأمور التي لم أكن آلفها من قبل في مساجدنا!! ككيفية أذانهم ، إذ رأيتهم يأتون بعد الشهادة بالرسالة لنبينا محمد (ص) بشهادة أُخري وهي الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فأستغربت من ذلك! وعزمت علي البحث عن حقيقة هذا الأمر ، وعن الدافع والمحفز الذي دعاهم للإتيان بهذه الشهادة.

أهمية الحوار الهاديء في البحث : ويضيف آتوماني : كان لي أستاذ يعينني في الشؤون الدينية وكنت أتلقي منه معالم ديني والتجيء إليه حينما يعترضني سؤال أو شبهة ، لأنني كنت أجده متمعناً وفاضلاً في المسائل الدينية ، وكان يتيح لي المجال للبحث والحوار ولا يقابلني بشدة ، لأنه كان يري أن السؤال والإستفسار حالة طبيعية لابد أن يمر بها الإنسان الباحث حتي يصل إلي الحقيقة ، ومن هذا المنطلق لم يكن متعنتاً في مبادئه أو متعصبا كغيره ممن كانوا لا يسمحون للباحث أن يستشكل عليهم ، فإن البعض يقابلون السائل بقوة وعنف ويرمونه بالكفر والضلال وينسبون مقولاته إلي الفرق المنحرفة ، بحيث يجعلونه يخشي أن يوجه اليهم سوآلاً أو إشكالاً خوفاًً علي سمعته وماء وجهه ، وخشية أن يتهموه بالإنحراف! ، ولكن إستاذي لم يكن من هذا القبيل ، فقصدته لأسألة ، عن مسألة الأذان ، وسبب اختلافنا مع الشيعة، فبدأ الأستاذ يوضح لي الحقائق المرتبطة بهذا الموضوع.

أهمية الإعلام في ترسيخ المباديء : إن حقيقة الأذان هو الإعلام والتنبيه ، ويأتي به المسلمون إيذاناً منهم بدخول أوقات الصلاة ، ولا يخفي علي أحد ما للإعلام الإيجابي من دور هام لترسيخ المباديء في النفوس وتحفيز الحالة المعنوية عند الإنسان ، وإستنهاض الهمم نحو الصلاح ، فهو يترك أثراً بليغاً في نفس الإنسان ويبلور سلوكه وإتجاهاته ، ويلفت إنتباهه إلي الأمر الذي يدعو إليه ، فيرسخه في ذهنه بكيفية جذابة ، وهذا الترسيخ يدعو الإنسان ويحفزه لتجسيد ذلك ، فمن هنا يتبلور إهتمام الإنسان بإتجاه ذلك الأمر.

ومن هنا نجد كافة الجهات وبالأخص الجهات السياسية تهتم بالإعلام والدعاية والتبليغ ، فهم يوظفون هذه الأداة لمحاربة خصومهم وللسيطرة علي أذهان الناس ليبعدوهم عما لا يبتغوه ، ومن هنا فإنهم يبذلون قصاري جهدهم عبر القنوات الإعلامية ليهيمنوا علي أفكار الناس ، لئلا يعتريها التغيير فيفقدوا ثبات حاكميتهم علي المجتمع.

أسباب كثافة الإعلام المضاد ضد الشيعة : إن الشيعة هم من جملة المذاهب التي لاقت أشد المعاناة علي مر العصور من الحكومات الجائرة ، لإعتقادهم أن عترة الرسول (ع) هم الأحق بالحكم والخلافة من غيرهم ، وهذا المعتقد يشكل خطراً كبيراً علي الحكومات الجائرة ، لأنه يسلب منهم الشرعية ، كما إن الإمامية كانت تغرس الوعي في أذهان المسلمين وتعيد الثقة في نفوسهم ليرفضوا الظلم والطغيان ، ولهذا شنت هذه الحكومات هجماتها المكثفة ضدهم.

مواقف الشيعة أزاء الإعلام المضاد : والشيعة لم يكن بأيديهم ذلك الإعلام الذي يدافعون به عن أنفسهم ليلفتوا إنتباه الآخرين ، ويوضحوا لهم الحقائق ويبينوا لهم أن الإمام علي (ع) أحق بالخلافة بعد رسول الله (ص) وأن عترة الرسول (ع) هم المرجع للأُمة بعده (ص).

كما إن الشيعة لم يكن ينقصهم الأدلة لإثبات معتقدهم ، ولكن كان يعوزهم الإعلام ليلفتوا إنتباه الناس إلي هذا الأمر ويبينوا لهم الحقائق ، لأن المجتمع كان علي أثر أعلام الحكومات الجائرة يجهل حقيقة أمر أهل البيت (ع) وكانت السلطات الحاكمة قد رسخت في أذهانهم أموراً تخالف الواقع ، فكإن من الضروري لمثل هكذا مجتمع أن يتحرك دعاته الصالحين ويلفتوا إنتباه الناس إلي الحقائق ومسار الإسلام الصحيح بعد رسول الله (ص) ومن هذا المنطلق إتخذت الشيعة مواقف عديدة لتبيين أحقيتهم ، وإلفات إنتباه الناس إلي ولاية أهل البيت (ع) ومن هذه المواقف يمكننا ذكر موقفين كان لهما الدور البليغ في توعية الناس ، وإبطال الإعلام المضاد للمخالفين ، وإزدهار التشيع وإنتشاره في أقطار الأرض.

الموقف الأول : أحياء نهضة الحسين (ع) : إن الشعية بذلوا إهتماماً خاصاً لإحياء نهضة الإمام الحسين (ع) فسلطوا الضوء عليها ، لأنها كانت حركة تبناها الإمام الحسين (ع) وأعانه علي ذلك أنصاره ، ليغرسوا الوعي في المجتمع وليلفتوا أنظاره إلي واقع الأمر ، وما حل بشريعة الرسول (ص) من تحريف وتلاعب من بعده ، ومن هنا تصدي الشيعة لإحياء هذه النهضة فجعلوها وسيلة إعلامية لتبيين الحقيقة للناس ، وجعلوها سبيلاً لإحياء المفاهيم الحقة وإضفاء الوعي في المجتمعات ، لئلا ينخدعوا بالتيارات المنحرفة التي مثلت إمتداداً للحركة الأموية ضد الإسلام ، الذين تلاعبوا بماديء الإسلام ليصوغوه وفق مبتغياتهم وعلي ضوء ما يحقق مآربهم ، فإجتهد الشيعة ليبينوا للناس أن السبيل الوحيد لاتباع رسالة الرسول (ص) : إنما يتحقق بإتباع العترة (ع) لأنهم الأمناء علي الشريعة بعد رسول الله (ص) وهم الينبوع الذي إصطفاه الباري عز وجل ليكون مصدراً نقياً يتلقي منه المجتمع معالم دينه ، ويرجع إليه في الإختلافات بعد رسول الله (ص).

الموقف الثاني : الشهادة بالولاية لعلي (ع) في الأذان : وهذا الموقف إتخذه الشيعة لإيضاح أحقية أمر الخلافة بعد رسول الله (ص) وتوظيفه لتبيين الحقيقة ، فالأذان عبادة توقيفية يجب الإقتصار فيه علي المتيقن ثبوته من الشريعة ، ولكن حيث لا يشترط التوالي فيه ويجوز الفصل بين فصوله ولا يحرم التكلم بينها ، فقد ذهب إجماع فطاحل العلماء من الشيعة أن يؤتوا بفقرة الشهادة لعلي (ع) بالولاية بعد الشهادة للنبي (ص) بالرسالة ، علي أن يكون ذلك إعلاماً وشعاراً لهم أمام الملأ ، الذين طالما سيطر عليهم الحكام وحاولوا طمس الحقائق والتعتيم علي حقيقة الولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فأصبحت هذه الشهادة الثالثة كالصلاة علي النبي (ص) عقيب ذكر إسمه الشريف في الأذان.

بطلان التشنيع علي أذان الشيعة : إن دعوي لزوم التشريع من ذكر الشهادة بالولاية ليس بصحيح ، لأن الإتيان بها ليس علي قصد الجزئية لايحتاج إلي دليل من الشارع ، بل الإتيان بها هو علي قصد عدم الجزئية ، فهذه الفقرة ليست جزءاً من الأذان وإنما هي جزء الإيمان.

وكان إستلزام الإتيان بها للحاجة المقتضية لذلك ، وذلك لأن الشيعة لاقت تياراً معاكساً شديداًًً إستهدف الوقوف بوجه الحق ، وكانت كافة وسائل الإعلام بيد خصومهم لسيطرتهم علي زمام الأمور ، فمن هنا إستوجب عليهم أن يستخدموا كافة الوسائل والأدوات الإعلامية التي لا يوجد فيها محذور شرعي ، حتي يبينوا الحقائق التي شوهها الخصم في أوساط المجتمع ، ويلقوا الحجة علي الناس في ذلك.

وقد شنع أبناء العامة من قبل وإلي يومنا هذا علي هذا ، ولكن فاتهم بأن هذا الأمر لو يستحق التشنيع فعمر بن الخطاب هو أول من يشمله ذلك! ، لأنه أول من غير في فصول الأذان وأضاف اليه فقرة الصلاة خير من النوم ، في حين كان أذأن النبي (ص) خال منها ، كما إنه أسقط فقرة حي علي خير العمل ، فقال : وهو علي المنبر : ثلاث كن علي عهد رسول الله (ص) وأنا أنهي عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن : متعة النساء ومتعة الحج وحي علي خير العمل ، مع أن هذه الفقرة كانت في أذان الرسول!.

وكما ذكرنا أن الأذان عبادة توقيفية يجوز إضافة عبارة إليه لا علي سبيل الجزئية لعدم شرط التوالي فيه ، ولكن لا يجوز أبداً إسقاط فصل منه لأن ذلك سوف يخل بتشريعه من قبل الله عز وجل ، ولكن عمر بن الخطاب لم يبالي بذلك.

وقد روي عن إبن أبي عمير أنه سأل أبا الحسن (ع) ، عن حي علي خير العمل لم تركت من الأذان؟ ، فقال : تريد العلة الظاهرة أو الباطنة؟ ، قلت : أريدهما جميعاًًً ، فقال : أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد إتكالاً علي الصلاة ، وأما الباطنه فإن خير العمل الولاية ، فأراد من أمر بترك حي علي خير العمل من الأذان أن لا يقع حث عليها ودعاء إليها!.

ومع ذلك سار أبناء العامة علي نهج عمر بن الخطاب ، فإذا كان الأمر كذلك وإنهم حذفوا من فصول الأذان وأضافوا عليه ، فكيف لهم أن يشكلوا علي غيرهم؟! وكيف لهم أن يستحسنوا أمراً لأنفسهم ويستقبحوه لغيرهم؟! ، وأما بالنسبة إلي التخلي ، عن ذكر الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين (ع) في الأذان ، الذي هو أمر مستحب في نفسه ، لكن بعد أن أصبح شعاراً للإيمان ورمزاً للتشيع ، فمن غير المناسب التخلي عنه وتركه.

هل الشهادة الثالثة في الأذان بدعة؟ : إن الذين يعترضون علي الشيعة بأنهم أبتدعوا في الأذان لا يهدفون سوي التهريج والتشنيع ، لأن البدعة هو إدخال ما ليس من الدين فيه ، والشيعة لم تعتبر الشهادة لعلي (ع) بالولاية جزءاً من الأذان وجزءا من التشريع ليكون ذلك بدعة ، بل الشريعة لم تحرم كلام اللغوبين فصول الأذان ، فكيف يكون إتيان كلام الحق بين فصوله أمراً محرماً!! ، كما إن الشهادة لعلي (ع) بالولاية ، شهادة كمل لنا الدين بها ، ورضي الله : لنا بها الإسلام ، لقوله تعالي : اليوم أكملت لكم دينكم وأَتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ، وذلك في غدير خم إذ نصب الرسول (ص) علياًً (ع) وليا لهذه الأمة من بعده ، فنزلت هذه الآية ، وقام عمر بن الخطاب فقال لعلي (ع) : بخ ٍ بخ ٍ لك يابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولي كل مؤمن ، وقال رسول الله (ص) : الله أكبر علي إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضي الرب برسالتي والولاية لعلي (ع).

مرحلة تحديد المصير العقائدي : من هذا المنطلق وبعد البحث والتتبع يقول الأخ آتوماني : تبينت لي حقائق كثيرة ، فوجدت أن معظم النشاط المعاكس الذي يقابل التشيع هو تهريج وتشنيع بعيد عن نهج الحوار العلمي ، وإتضح لي أن إتخاذ إسلوب البحث في أجواء علمية بعيدة عن حالة الإنفعال والتشنج تبين للباحث حقائق علمية هائلة ، بحيث تجعله يعيش بعقله روحية التشيع من دون أن يشعر ، وهذا الأمر يدفعه للاستبصار ، ولهذا آل أمري وأمر أستاذي إلي الإستبصار والأنتماء إلي مذهب أهل البيت (ع).

ويضيف الأخ آتوماني : كان إستبصاري عام 1995م في مدينة مدغشقر ، وإتجهت بعدها للعمل التوجيهي ، فأصبحت داعية في سبيل العقيدة ، ثم تكفلت رئاسة منظمة الشباب الطلابية الإسلامية في مدغشقر ، ولازلت أبذل قصاري جهدي لأبين الحقائق للناس ، ولاسيما الشباب المثقف الذي يهتم بدينه وعقيدته ، وبسبب إجادتي للغة العربية والفرنسية إضافة إلي لغتي المحلية تمكنت من توسيع نطاق نشاطي ، وأسأل الله أن يوفقني في سبيل إعلاء كلمة الحق ودحض حجج المبطلين.

Primary Sidebar

Secondary Sidebar

Tertiary Sidebar

طراحی سایت
طراحی سایتسئوسرویس و تعمیر کولر گازی