Skip to content

شوق شهادت

شوق شهادت منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای شوق شهادت ثبت نشده

در سفينة البحار داستانى از مردى به نام خيثمه و يا خثيمه نقل مى كند كه چگونه پدر و پسرى براى نوبت گرفتن در شهادت با يكديگر منازعه داشتند.
مى نويسند: هنگامى كه جنگ بدر پيش آمد، اين پدر و پسر با همديگر مباحثه و مشاجره داشتد. پس مى گفت : من مى روم به جهاد و تو در خانواده بمان .
و پدر مى گفت : خير تو بمان من مى روم به جهاد، پسر مى گفت من مى خواهم بروم كشته بشوم ، پدر مى گفت : من مى خواهم بروم كشته بشوم . آخرش قرعه كشى كردند. قرعه به نام پسر درآمد او رفت و شهيد شد.
بعد از مدتى پدر، پسر را در عالم رويا ديد كه در سعادت خيره كننده ايست و به مقامات عالى نائل آمده است .
به پدر گفت : پدر جان : (انه قد و عدنى ربى حق ) آنچه خداوند به من وعده داده بود، همه حق و راست بود، خداوند به وعده خود وفا كرد. پدر پير آمد خدمت رسول اكرم (ص ) عرض كرد: يا رسول الله ، اگر چه من پير شده ام ، اگر چه استخوانهاى من ضعيف و سست شده است ، اما خيلى آرزوى شهادت دارم .
يا رسول الله ، من آمده ام از شما خواهش كنم دعا كنيد كه خدا شهادت نصيب من كند. پيغمبر اكرم (ص ) دعا كرد: خدايا براى اين مؤ منت شهادت روزى فرما. يك سال طول نكشيد كه جريان جنگ احد پيش آمد و اين مرد مؤ من در احد شهيد شد.

وصلت إلى المذهب التشيع

وصلت إلى المذهب التشيع منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای وصلت إلى المذهب التشيع ثبت نشده

آتوماني محمد
مولده ونشأته : نشأ في أسرة تنتمي إلي المذهب الشافعي منذ ولادته عام 1961م في دولة جزر القمر ، ثم تدرج في الدراسة حتي حصل علي شهادة الثانوية ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام 1995م في ( مدغشقر ).

اللقاء الأول بالشيعة : كان الأخ آتوماني كثير الإستماع إلي الخطب والمحاضرات التي يلقيها العلماء في المساجد والمحافل ، فكان نتيجة ذلك إرتقاء مستواه العلمي وإزدياد ثقافته الدينية وإنفتاح ذهنيته في القضايا الفكرية ، بحيث توفرت لديه معلومات دينية غزيرة دفعته ليكثر من صحبة الذين يدور حديثهم حول المسائل الإسلامية ، وهذا ما ساعده علي تنمية قدرته الفكرية ، فتبلورت إتجاهاته وأصبحت هوايته البحث والتتبع والإستقصاء.

كما إن هذه الملكة جعلته يتعمق في المسائل الفكرية والإعتقادية التي يواجهها ، فكان يتابعها ليصل إلي النتائج المطلوبة ويعين موقف أزائها.

يقول الأخ آتوماني : في أحد الأيام سمعت بمذهب يطلق عليه الإمامية فدفعني حب الإستطلاع لأن أتعرف علي أتباعه ، فقصدت أحد مساجدهم في مدغشقر ، وهو مسجد خاص بالهنود والباكستانيين الذين يدعون بالخوجة.

فما إن دخلت مسجدهم وإذا أفاجأ ببعض الأمور التي لم أكن آلفها من قبل في مساجدنا!! ككيفية أذانهم ، إذ رأيتهم يأتون بعد الشهادة بالرسالة لنبينا محمد (ص) بشهادة أُخري وهي الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فأستغربت من ذلك! وعزمت علي البحث عن حقيقة هذا الأمر ، وعن الدافع والمحفز الذي دعاهم للإتيان بهذه الشهادة.

أهمية الحوار الهاديء في البحث : ويضيف آتوماني : كان لي أستاذ يعينني في الشؤون الدينية وكنت أتلقي منه معالم ديني والتجيء إليه حينما يعترضني سؤال أو شبهة ، لأنني كنت أجده متمعناً وفاضلاً في المسائل الدينية ، وكان يتيح لي المجال للبحث والحوار ولا يقابلني بشدة ، لأنه كان يري أن السؤال والإستفسار حالة طبيعية لابد أن يمر بها الإنسان الباحث حتي يصل إلي الحقيقة ، ومن هذا المنطلق لم يكن متعنتاً في مبادئه أو متعصبا كغيره ممن كانوا لا يسمحون للباحث أن يستشكل عليهم ، فإن البعض يقابلون السائل بقوة وعنف ويرمونه بالكفر والضلال وينسبون مقولاته إلي الفرق المنحرفة ، بحيث يجعلونه يخشي أن يوجه اليهم سوآلاً أو إشكالاً خوفاًً علي سمعته وماء وجهه ، وخشية أن يتهموه بالإنحراف! ، ولكن إستاذي لم يكن من هذا القبيل ، فقصدته لأسألة ، عن مسألة الأذان ، وسبب اختلافنا مع الشيعة، فبدأ الأستاذ يوضح لي الحقائق المرتبطة بهذا الموضوع.

أهمية الإعلام في ترسيخ المباديء : إن حقيقة الأذان هو الإعلام والتنبيه ، ويأتي به المسلمون إيذاناً منهم بدخول أوقات الصلاة ، ولا يخفي علي أحد ما للإعلام الإيجابي من دور هام لترسيخ المباديء في النفوس وتحفيز الحالة المعنوية عند الإنسان ، وإستنهاض الهمم نحو الصلاح ، فهو يترك أثراً بليغاً في نفس الإنسان ويبلور سلوكه وإتجاهاته ، ويلفت إنتباهه إلي الأمر الذي يدعو إليه ، فيرسخه في ذهنه بكيفية جذابة ، وهذا الترسيخ يدعو الإنسان ويحفزه لتجسيد ذلك ، فمن هنا يتبلور إهتمام الإنسان بإتجاه ذلك الأمر.

ومن هنا نجد كافة الجهات وبالأخص الجهات السياسية تهتم بالإعلام والدعاية والتبليغ ، فهم يوظفون هذه الأداة لمحاربة خصومهم وللسيطرة علي أذهان الناس ليبعدوهم عما لا يبتغوه ، ومن هنا فإنهم يبذلون قصاري جهدهم عبر القنوات الإعلامية ليهيمنوا علي أفكار الناس ، لئلا يعتريها التغيير فيفقدوا ثبات حاكميتهم علي المجتمع.

أسباب كثافة الإعلام المضاد ضد الشيعة : إن الشيعة هم من جملة المذاهب التي لاقت أشد المعاناة علي مر العصور من الحكومات الجائرة ، لإعتقادهم أن عترة الرسول (ع) هم الأحق بالحكم والخلافة من غيرهم ، وهذا المعتقد يشكل خطراً كبيراً علي الحكومات الجائرة ، لأنه يسلب منهم الشرعية ، كما إن الإمامية كانت تغرس الوعي في أذهان المسلمين وتعيد الثقة في نفوسهم ليرفضوا الظلم والطغيان ، ولهذا شنت هذه الحكومات هجماتها المكثفة ضدهم.

مواقف الشيعة أزاء الإعلام المضاد : والشيعة لم يكن بأيديهم ذلك الإعلام الذي يدافعون به عن أنفسهم ليلفتوا إنتباه الآخرين ، ويوضحوا لهم الحقائق ويبينوا لهم أن الإمام علي (ع) أحق بالخلافة بعد رسول الله (ص) وأن عترة الرسول (ع) هم المرجع للأُمة بعده (ص).

كما إن الشيعة لم يكن ينقصهم الأدلة لإثبات معتقدهم ، ولكن كان يعوزهم الإعلام ليلفتوا إنتباه الناس إلي هذا الأمر ويبينوا لهم الحقائق ، لأن المجتمع كان علي أثر أعلام الحكومات الجائرة يجهل حقيقة أمر أهل البيت (ع) وكانت السلطات الحاكمة قد رسخت في أذهانهم أموراً تخالف الواقع ، فكإن من الضروري لمثل هكذا مجتمع أن يتحرك دعاته الصالحين ويلفتوا إنتباه الناس إلي الحقائق ومسار الإسلام الصحيح بعد رسول الله (ص) ومن هذا المنطلق إتخذت الشيعة مواقف عديدة لتبيين أحقيتهم ، وإلفات إنتباه الناس إلي ولاية أهل البيت (ع) ومن هذه المواقف يمكننا ذكر موقفين كان لهما الدور البليغ في توعية الناس ، وإبطال الإعلام المضاد للمخالفين ، وإزدهار التشيع وإنتشاره في أقطار الأرض.

الموقف الأول : أحياء نهضة الحسين (ع) : إن الشعية بذلوا إهتماماً خاصاً لإحياء نهضة الإمام الحسين (ع) فسلطوا الضوء عليها ، لأنها كانت حركة تبناها الإمام الحسين (ع) وأعانه علي ذلك أنصاره ، ليغرسوا الوعي في المجتمع وليلفتوا أنظاره إلي واقع الأمر ، وما حل بشريعة الرسول (ص) من تحريف وتلاعب من بعده ، ومن هنا تصدي الشيعة لإحياء هذه النهضة فجعلوها وسيلة إعلامية لتبيين الحقيقة للناس ، وجعلوها سبيلاً لإحياء المفاهيم الحقة وإضفاء الوعي في المجتمعات ، لئلا ينخدعوا بالتيارات المنحرفة التي مثلت إمتداداً للحركة الأموية ضد الإسلام ، الذين تلاعبوا بماديء الإسلام ليصوغوه وفق مبتغياتهم وعلي ضوء ما يحقق مآربهم ، فإجتهد الشيعة ليبينوا للناس أن السبيل الوحيد لاتباع رسالة الرسول (ص) : إنما يتحقق بإتباع العترة (ع) لأنهم الأمناء علي الشريعة بعد رسول الله (ص) وهم الينبوع الذي إصطفاه الباري عز وجل ليكون مصدراً نقياً يتلقي منه المجتمع معالم دينه ، ويرجع إليه في الإختلافات بعد رسول الله (ص).

الموقف الثاني : الشهادة بالولاية لعلي (ع) في الأذان : وهذا الموقف إتخذه الشيعة لإيضاح أحقية أمر الخلافة بعد رسول الله (ص) وتوظيفه لتبيين الحقيقة ، فالأذان عبادة توقيفية يجب الإقتصار فيه علي المتيقن ثبوته من الشريعة ، ولكن حيث لا يشترط التوالي فيه ويجوز الفصل بين فصوله ولا يحرم التكلم بينها ، فقد ذهب إجماع فطاحل العلماء من الشيعة أن يؤتوا بفقرة الشهادة لعلي (ع) بالولاية بعد الشهادة للنبي (ص) بالرسالة ، علي أن يكون ذلك إعلاماً وشعاراً لهم أمام الملأ ، الذين طالما سيطر عليهم الحكام وحاولوا طمس الحقائق والتعتيم علي حقيقة الولاية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) فأصبحت هذه الشهادة الثالثة كالصلاة علي النبي (ص) عقيب ذكر إسمه الشريف في الأذان.

بطلان التشنيع علي أذان الشيعة : إن دعوي لزوم التشريع من ذكر الشهادة بالولاية ليس بصحيح ، لأن الإتيان بها ليس علي قصد الجزئية لايحتاج إلي دليل من الشارع ، بل الإتيان بها هو علي قصد عدم الجزئية ، فهذه الفقرة ليست جزءاً من الأذان وإنما هي جزء الإيمان.

وكان إستلزام الإتيان بها للحاجة المقتضية لذلك ، وذلك لأن الشيعة لاقت تياراً معاكساً شديداًًً إستهدف الوقوف بوجه الحق ، وكانت كافة وسائل الإعلام بيد خصومهم لسيطرتهم علي زمام الأمور ، فمن هنا إستوجب عليهم أن يستخدموا كافة الوسائل والأدوات الإعلامية التي لا يوجد فيها محذور شرعي ، حتي يبينوا الحقائق التي شوهها الخصم في أوساط المجتمع ، ويلقوا الحجة علي الناس في ذلك.

وقد شنع أبناء العامة من قبل وإلي يومنا هذا علي هذا ، ولكن فاتهم بأن هذا الأمر لو يستحق التشنيع فعمر بن الخطاب هو أول من يشمله ذلك! ، لأنه أول من غير في فصول الأذان وأضاف اليه فقرة الصلاة خير من النوم ، في حين كان أذأن النبي (ص) خال منها ، كما إنه أسقط فقرة حي علي خير العمل ، فقال : وهو علي المنبر : ثلاث كن علي عهد رسول الله (ص) وأنا أنهي عنهن وأحرمهن وأعاقب عليهن : متعة النساء ومتعة الحج وحي علي خير العمل ، مع أن هذه الفقرة كانت في أذان الرسول!.

وكما ذكرنا أن الأذان عبادة توقيفية يجوز إضافة عبارة إليه لا علي سبيل الجزئية لعدم شرط التوالي فيه ، ولكن لا يجوز أبداً إسقاط فصل منه لأن ذلك سوف يخل بتشريعه من قبل الله عز وجل ، ولكن عمر بن الخطاب لم يبالي بذلك.

وقد روي عن إبن أبي عمير أنه سأل أبا الحسن (ع) ، عن حي علي خير العمل لم تركت من الأذان؟ ، فقال : تريد العلة الظاهرة أو الباطنة؟ ، قلت : أريدهما جميعاًًً ، فقال : أما العلة الظاهرة فلئلا يدع الناس الجهاد إتكالاً علي الصلاة ، وأما الباطنه فإن خير العمل الولاية ، فأراد من أمر بترك حي علي خير العمل من الأذان أن لا يقع حث عليها ودعاء إليها!.

ومع ذلك سار أبناء العامة علي نهج عمر بن الخطاب ، فإذا كان الأمر كذلك وإنهم حذفوا من فصول الأذان وأضافوا عليه ، فكيف لهم أن يشكلوا علي غيرهم؟! وكيف لهم أن يستحسنوا أمراً لأنفسهم ويستقبحوه لغيرهم؟! ، وأما بالنسبة إلي التخلي ، عن ذكر الشهادة بالولاية لأمير المؤمنين (ع) في الأذان ، الذي هو أمر مستحب في نفسه ، لكن بعد أن أصبح شعاراً للإيمان ورمزاً للتشيع ، فمن غير المناسب التخلي عنه وتركه.

هل الشهادة الثالثة في الأذان بدعة؟ : إن الذين يعترضون علي الشيعة بأنهم أبتدعوا في الأذان لا يهدفون سوي التهريج والتشنيع ، لأن البدعة هو إدخال ما ليس من الدين فيه ، والشيعة لم تعتبر الشهادة لعلي (ع) بالولاية جزءاً من الأذان وجزءا من التشريع ليكون ذلك بدعة ، بل الشريعة لم تحرم كلام اللغوبين فصول الأذان ، فكيف يكون إتيان كلام الحق بين فصوله أمراً محرماً!! ، كما إن الشهادة لعلي (ع) بالولاية ، شهادة كمل لنا الدين بها ، ورضي الله : لنا بها الإسلام ، لقوله تعالي : اليوم أكملت لكم دينكم وأَتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ، وذلك في غدير خم إذ نصب الرسول (ص) علياًً (ع) وليا لهذه الأمة من بعده ، فنزلت هذه الآية ، وقام عمر بن الخطاب فقال لعلي (ع) : بخ ٍ بخ ٍ لك يابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولي كل مؤمن ، وقال رسول الله (ص) : الله أكبر علي إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضي الرب برسالتي والولاية لعلي (ع).

مرحلة تحديد المصير العقائدي : من هذا المنطلق وبعد البحث والتتبع يقول الأخ آتوماني : تبينت لي حقائق كثيرة ، فوجدت أن معظم النشاط المعاكس الذي يقابل التشيع هو تهريج وتشنيع بعيد عن نهج الحوار العلمي ، وإتضح لي أن إتخاذ إسلوب البحث في أجواء علمية بعيدة عن حالة الإنفعال والتشنج تبين للباحث حقائق علمية هائلة ، بحيث تجعله يعيش بعقله روحية التشيع من دون أن يشعر ، وهذا الأمر يدفعه للاستبصار ، ولهذا آل أمري وأمر أستاذي إلي الإستبصار والأنتماء إلي مذهب أهل البيت (ع).

ويضيف الأخ آتوماني : كان إستبصاري عام 1995م في مدينة مدغشقر ، وإتجهت بعدها للعمل التوجيهي ، فأصبحت داعية في سبيل العقيدة ، ثم تكفلت رئاسة منظمة الشباب الطلابية الإسلامية في مدغشقر ، ولازلت أبذل قصاري جهدي لأبين الحقائق للناس ، ولاسيما الشباب المثقف الذي يهتم بدينه وعقيدته ، وبسبب إجادتي للغة العربية والفرنسية إضافة إلي لغتي المحلية تمكنت من توسيع نطاق نشاطي ، وأسأل الله أن يوفقني في سبيل إعلاء كلمة الحق ودحض حجج المبطلين.

به بهانه بهمن..

به بهانه بهمن.. منتشر شده در هیچ دیدگاهی برای به بهانه بهمن.. ثبت نشده

وقتی شاه مجبور به فرار شد

گسترش موج اعتصابات، کشور را به حال فلج کامل در آورد و درآمد ارزی کشور به صفر رسید. تا جایی که شاه برای خروج از بن بستی که در آن گرفتار شده بود به رهبران جبهه ملی روی آورد و قبل از همه دکتر غلامحسین صدیقی را برای مقام نخست وزیری در نظر گرفت. دکتر صدیقی پس از یک هفته مطالعه و مشورت، پاسخ ردّ داد تا اینکه شاه از شاپور بختیار دعوت کرد. بختیار این پیشنهاد را به شرط گرفتن اختیار کامل و خروج شاه از کشور بعد از رأی اعتماد مجلس به دولت پذیرفت. شاه ناگزیر، تمام شرایط را پذیرفت.

شاه پس از عدم موفقیت دولت نظامی ازهاری در برقراری نظم و آرامش و رفع اعتصاب ها که اقتصاد کشور را فلج کرده بود، راه دیگری جز خروج از کشور نداشت. تشریفات مربوط به خروج شاه خصوصی و غیررسمی بود. مشایعت کنندگان، نخست وزیر، رؤسای مجلسین، وزیر دربار، رییس ستاد ارتش و گروهی از مقامات وابسته به دربار بودند. فرودگاه مهرآباد در محاصره یگان های گارد شاهنشاهی بود. در ساعت یازده و نیم صبح، شاه و همسرش، با یک هلیکوپتر وارد فرودگاه شدند.

به استراحت احتیاج دارم!

شاه در مصاحبه کوتاهی به خبرنگاران گفت: «مدتی است احساس خستگی می کنم و احتیاج به استراحت دارم. ضمناً گفته بودم پس از این که خیالم راحت شود و دولت مستقر گردد، به مسافرت خواهم رفت. این سفر اکنون آغاز می شود و تهران را به سوی آسوان در مصر ترک می کنم. امروز با رأی مجلس شورای ملی که پس از رأی سنا داده شد، امیدوارم که دولت بتواند هم به جبران گذشته و هم در پایه گذاری آینده موفق شود.»

در آخرین روزها همسر شاه یعنی فرح کوشید تا موافقت شاه را به استعفا از مقام سلطنت و تفویض مقام نیابت سلطنت به او، طبق قانون اساسی جلب نماید. اما شاه نپذیرفت و گفت این کار مشکلی را حل نخواهد کرد. سرانجام شاه روز 26 دی 1357، فرار را بر قرار ترجیح داد. از اعضای خانواده ی سلطنتی تنها فرح مانده بود که او نیز همراه همسرش از ایران خارج شد.

فرح دیبا در خاطرات خود اینچنین آورده است: “محمدرضا از آن که مجبور به ترک وطن شده بود به شدت متاثر و ناراحت بود ساعت از یک بعد از ظهر گذشته بود که ما در میان بدرقه دکتر شاهپور بختیار (نخست وزیر) دکتر جواد سعید (رئیس مجلس شورای ملی) دکتر علی قلی اردلان (وزیر دربار) و فرماندهان عالی رتبه ارتش و گروهی از رجال و شخصیت های مملکتی فرودگاه مهر آباد تهران را ترک گفتیم. “

دارائی هایی که از کشور خارج شد…

رئیس کل تشریفات دربار دستور داد برچسب‌های شناسایی چمدان‌ها، بسته‌ها و صندوق‌های شاه که منقش به آرم دربار و سلطنتی بود به درون کاخ نیاوران آورده شود تا تشریفات لازم و آخرین شناسایی درباره آنها صورت بگیرد.

برچسب‌های اختصاصی دربار اینک آماده شده بود تا به چمدان‌ها و صندوق‌ها الصاق گردد. دستور پر کردن و بستن چمدان‌ها و صندوق‌ها در روز ۲۳ دی‌ماه ۱۳۵۷ با تایید شاه و به دستور فرح صادر شد. فرح دستور داد ۳۸۴ عدد چمدان و صندوق بسته شود.

یک تیم از افراد مورد تایید فرح جمع‌آوری و بسته‌بندی همه‌گونه عتیقه، جواهرات و الماس‌های گرانبها، ساعت‌های تمام‌طلا، تاج و نیم‌تاج‌های تمام زمرد را بر عهده داشتند. این گنجینه از جواهرات و عتیقه‌جات در مکان‌های امن کاخ نیاوران نگهداری می‌شد. فرح بر همه‌ بسته‌بندی‌ها نظارت کامل داشت.

بسته‌بندی و جمع‌آوری دلار‌های آمریکایی که از ماه‌ها قبل نقدا جمع شده بودند توسط بخش مالی دربار انجام گردید. تاج شاهنشاهی با ۳۳۸۰ قطعه الماس و ۵۰ قطعه زمرد، ۳۶۸ حبه مروارید و با وزن ۲ کیلو و ۸۰ گرم و از نظر قیمت غیرقابل تخمین و تاج ملکه با ۱۶۴۶ قطعه الماس و تعداد متنابهی از جواهرات دیگر و طلا به ارزش ده‌ها میلیون دلار به عنوان بخش اندکی از جواهرات ربوده شده سلطنتی هستند.

هوس بازی های محمدرضا متاثر از توصیه مادر به فرزند!

شاه در فساد جنسي بي‌مبالاتي را به اوج رسانده بود. دربار او دائم محل رفت و آمد فواحش خارجي و معشوقه‌هاي داخلي بود. او از دوران جواني تا اندكي پيش از مرگ دست از زن‌بارگي برنداشت. شايد رفتار جنون‌آميز جنسي محمدرضا بي‌تأثير از آموزه‌هاي مادرش نبود، زيرا مادرش به او سفارش مي‌كرد: «از قديم و نديم گفته‌اند به هر چمن كه رسيدي گلي بچين و برو!»

محمدرضا پهلوی و مادرش

شاه و دلال محبت او عَلَم، در رابطه با اخلاق جنسي به اين اعتقاد رسيده بودند كه مردان بزرگ احتياج به يك سرگرمي دارند و مسئله جنسي بهترين سرگرمي است.

علم در یکی از یادداشت هایش می نویسد: يك روز شاه و علم «درباره دوستان مؤنث، گپ» مي‌زدند. شاه از پير شدن معشوقه‌ها صحبت مي‌كرد و افزود «با وجود همه اينها اگر اين سرگرمي‌ها را هم نداشتيم به كلي داغان مي‌شديم.» علم نيز كه در فساد جنسي دست كمي از شاه نداشت در تأييد شاه گفت: «همه مرداني كه مسئوليتهاي خطير به عهده دارند نياز به نوعي سرگرمي دارند و به عقيده من مصاحبت جنس لطيف تنها چاره كارساز است.» (۱)

علل گرایش محمدرضا به زنان از نگاه یک روانش‌شناس

محمدرضا شاه ضعف زيادي در برابر زنان داشت، در فساد اخلاقي حد و مرزي نمي شناخت و اصول اخلاقي را رعايت نمي كرد.(۲)

يكي از روان شناسان فرانسوي كه جزء پزشكان خانوادگي پهلوي بود در مورد علت گرايش شديد شاه به انحرافات جنسي مي نويسد: «رضا شاه با روحيه قلدري و ديكتاتوري كه داشت محمدرضا را در كودكي از خانواده دور كرد و توسط مربيان خشن فرانسوي و آلماني در سوئيس بزرگ شد و مجموعه اين وقايع در رفتار و آينده او اثر مخربي بر جاي گذاشت او بعدها كوشيد كمبود محبت نهادينه شده در جسم و جان خود را ضمن معاشرت هاي افراطي با زنان گوناگون جبران نمايد.»(۳)

تاسیس تشکیلاتی برای هوسرانی های شاه

علي شهبازي يكي از نيروهاي گارد شاهنشاهي و سرتيم محافظ شاه، كسي كه تا پايان عمر، درخارج از كشور، مغرب، پاناما، آمريكا و مصر او را ترك نكرد، در خاطرات خود، پرده از شبكه‌اي بر‌مي‌دارد كه براي فساد و زن‌بارگي شاه فعاليت مي‌كردند. او معتقد است از وقتي كه علم وزير شد، در وزارت دربار «تشكيلاتي ويژه براي سرگرمي شاه درست كرده بود كه اعضاي آن سازمان عبارت بودند از خود علم، افسانه رام، سيروس پرتوي، امير متقي، ابوالفتح آتاباي، كامبيز آتاباي، هرمز قريب، سليماني، سرهنگ جهان‌بيني، عباس حاج فرجي، حسين حاج فرجي، ابوالفتح محوي، خانم آراسته و سرهنگ اويسي، تعدادي خارجي هم با آنها همكاري داشتند. اين تشكيلات يك بودجه سرسام‌آور داشت.» او درمورد وظيفه اين تشكيلات مي‌گويد: «كارشان اين بود كه خانم‌هاي شوهردار و دختران بخت برگشته و يا همسران و دختران كساني را كه مي‌خواستند مقامي بگيرند، براي شاه بياورند.» (۴)

از سوی دیگر اشخاصی همچون فردوست، شمس، علم، اشرف، عبدالرضا و هوشنگ دولو ماموریت داشتند که زنانی که خوش تیپ و به سبک اروپایی بودند به شاه معرفی کرده و آپارتمان هایی در تهران برای آنها دست و پا کنند تا شاه بتواند با زنان جوان خلوت کند. (۵)

نخستین گامهای محمدرضا در مسیر فساد اخلاقی

محمدرضا در اوايل جواني كه براي تحصيل به مدرسه له‌روزه سوئيس رفته بود، عاشق يكي از مستخدمه‌هاي مدرسه شد و پس از برقراري ارتباط، دخترك را حامله كرد. محمدرضا با كمك فردوست با پرداخت پول از آن دخترك خواستند تا سقط جنين كند و مدرسه را ترك نمايد.

رضاشاه پس از بازگشت محمدرضا از سوئيس به ملكه مادر سفارش كرد كه براي جلوگيري از رابطه محمدرضا با زنان ناباب، يك خانمي براي او به دربار بياورند. درباريان برادرزاده ساعد مراغه‌اي را كه زن مطلقه‌اي به نام فيروزه بود با پرداخت ماهيانه سيصد تومان به دربار آوردند و تا ازدواج محمدرضا و فوزيه با او بود.

ازدواج هم مانع مفاسد اخلاقی محمدرضا نشد

شاه پس از ازدواج با فوزيه همچنان به روابط نامشروع خود ادامه مي‌داد و همين امر موجب شد تا «ملكه فوزيه از ماجراهاي عاشقانه او خشمگين» شود. شاه با حضور فوزيه، عاشق دختري به نام «ديوسالار» شد، او كه هنوز به تشريفات اسكورت مبتلا نشده بود، با يك دستگاه اتومبيل به منزل دخترك مي‌رفت. با شيطنت ارنست پرون موضوع به اطلاع فوزيه رسيد. پرون فوزيه را سر قرار برد و وقتي محمدرضا از خانه ديوسالار بيرون آمد، او را مشاهده كرد. فوزيه نيز به تلافي خيانت شاه با تقي امامي دوست شد و اختلافات شاه و فوزيه از آن پس شدت گرفت و سرانجام منجر به طلاق گرديد.

معشوقه ای به نام پروین غفاری

شاه در اين دوره از زندگي‌اش «حتي آپارتمانهايي در تهران دست و پا كرد تا بتواند با زنان جوان خلوت كند.» معروف‎ترين معشوقة شاه در اين دوره، پروين غفاري بود. پروين غفاري، «۱۶ـ۱۷ ساله، مو بور، زيبا و بلندقد»، دختر ميرزا حسين غفاري همداني يكي از كارمندان مجلس شوراي ملي بود.

فردوست يك روز در باشگاه افسران با وي و مادرش آشنا شد و چون سليقه شاه را مي‌دانست او را به شاه معرفي كرد. سرانجام با دلالي فردوست، ترتيب ملاقات وي با شاه در سرخ حصار داده شد. پروين غفاري كم كم به دربار راه يافت و در حال و هواي ملكه شدن، از شاه حامله شد. اما شاه وي را مجبور كرد تا توسط پروفسور عدل دوست شاه سقط جنين كند. شاه پس از بهبودي پروين، خانه‌اي در خيابان كاخ نزديك كاخ مرمر براي وي خريداري كرد تا به وي نزديكتر باشد. سرانجام پس از مدتي پروين از چشم شاه افتاد و از دربار رانده شد.

پروين غفاري پس از پيروزي انقلاب اسلامي خاطرات خود را در كتابي به نام «تا سياهي…» منتشر كرد. وی در اين كتاب نشان مي‌دهد كه «شاه چقدر موجود جلفي بوده، تا آنجا كه خود به تنهايي در خيابانها به دنبال شكار دختران مي‌افتاده است.»

شاه کار را به حدي رسانده كه چند بار از ديوار خانه پروين بالا رفته است. او دوره بعد از طلاق فوزيه را چنين ترسيم مي‌كند: «در تهران آن روزگار شايع بود كه براي شبهاي تنهايي او دختراني زيبا را شكار كرده و به دربار مي‌برند. حتي نام دختري ايتاليايي به نام ”فرانچيسكا“ در ليست معشوقه‌هاي شاه بود.»

غفاري در اين كتاب يكي «از خصوصيات بارز شاه را زن‌بارگي» او مي‌داند كه «دست از هرزگي بر‌نمي‌داشت و در تمام بزمهاي شبانه با دريدگي به زنان و دختران چشم مي‌دوخت و به بهانه‌هاي مختلف سعي مي‌كرد با آنها تنها باشد و يا آنان را به رقص دعوت كند.»

ازدواج ناکام شاه با ثریا در سال ۱۳۲۹

شاه با تداوم حكومت پهلوي‌ها و لزوم داشتن وليعهد ناچار شد در سال ۱۳۲۹ با ثريا ازدواج كند. اما اين ازدواج پس از هفت سال ثمري براي دودمان پهلوي نداشت و ثريا نيز از دربار رانده و مطلقه شد. پس از جدايي شاه از ثريا، زندگي عشقي شاه رونق گرفت و به قول ويليام شوكراس، شاه «يك بار ديگر الواطي‌هايش را از سر گرفت.

گزارش سیا درباره مفاسد اخلاقی شاه

بعدها سيا در يكي از گزارش‌هايش درباره شاه متذكر شد كه «سليقه او جنبه جهاني دارد و همه نژادها را دوست دارد.» شايد گزارش سازمان سيا زياده‌روي باشد چراکه هيچ گزارشي از اين كه شاه به دختران چيني يا آفريقايي علاقه داشته باشد نرسيده است و به گفته ملكه مادر «محمدرضا در برابر دختران موطلايي تسليم محض بود. يك بار كه در جواني با هواپيماي آلماني مسافرت مي‌كرد عاشق ميهمانداران موطلايي هواپيمايي لوفت‌هانزا شده بود… همين مسئله مدتها موجب بدبختي محمدرضا شده بود و پولهاي زيادي را صرف ميهمانداران لوفت‌هانزا مي‌كرد و يك قسمت از دربار مسئول دعوت و پذيرايي از ميهمانداران بود.»

شاه و هوس ستاره‌های سینمای آمریکا

شاه در اين دوره علاوه بر مراوده با ميهمانداران موطلايي اروپايي به عشق دختران آمريكايي نيز مبتلا شده بود. «در مسافرت‌هايش به آمريكا هم زنهاي متعددي را مي‌ديد كه دولو به او معرفي مي‌كرد.» شاه كم كم عاشق ستاره‌هاي سينمايي و ملكه‌هاي زيبايي مي‌شد و با هزينه‌هاي سرسام‌آور به مراد مي‌رسيد.

ارتشبد فردوست كه خود يكي از دلالان فساد محمدرضا بود، مي‌گويد: «در مسافرت شاه به نيويورك من دو نفر را به محمدرضا معرفي كردم، يكي گريس كلي بود كه در آن زمان آرتيست تئاتر بود و دو بار با او ملاقات [كرد] و محمدرضا به وي يك سري جواهر به ارزش حدود يك ميليون دلار داد. اين زن بعداً همسر پرنس موناكو شد… نفر دوم يك دختر آمريكايي ۱۹ ساله بود كه ملكه زيبايي جهان بود… چند بار با محمدرضا ملاقات كرد و به او نيز يك سري جواهر داد كه حدود يك ميليون دلار ارزش داشت.»

معروف‌ترين معشوقه‌هاي شاه در اين دوره گيتي خطير بود كه در آستانه ازدواج با فرح «حدود يك ميليون تومان پول نقد و همين حدود جواهر به او داده شد و راهي رم شد.»

محمدرضا شاه و ازدواج با فرح پهلوی

باز شاه در سال ۱۳۳۸ براي به دنيا آوردن وليعهد با فرح ازدواج كرد. با اين كه سن شاه در اين دوره رو به كهولت مي‌رفت، اما در فساد هر روز بدتر از گذشته مي‌شد. در همين دوره بود كه افراط محمدرضا در زن‌بارگي موجب تيرگي روابط شاه و فرح شد.

شاه و موسساتی که برای او فاحشه می فرستادند!

شاه و دربار بدون توجه به موقعيت ملت و مملكت جلافت را به حدي رسانده بودند كه با مؤسسات فساد جنسي اروپا رابطه برقرار كردند. يكي از اين مؤسسات، مؤسسه مادام كلود، «يكي از موفق‌ترين و معتبرترين شبكه‌هاي دختران تلفني پاريس» بود.

اين مؤسسه بود كه دختري به نام «آنژ» را به شاه معرفي كرد. او با هواپيما به ايران آمد و مورد استقبال يكي از كارمندان وزارت خارجه قرار گرفت و در هتل هيلتون در يك سوئيت ساكن شد. سه روز آداب حضور نزد شاه را به وي آموختند، «وقتي شاه آنژ را ديد، به قدري از او خوشش آمد كه او را در تهران نگه داشتند».

اما او از زندگي در تهران خوشش نيامد، بعد از شش ماه هنگامي كه قصد بازگشت را نمود به او اخطار كردند كه «تو نمي‌تواني از اينجا بروي، اعليحضرت از تو خوشش مي‌آيد». ولي سرانجام او موفق شد ايران را ترك گويد.

مراوده شاه و دربار با اين مؤسسه ادامه داشت، اين مؤسسه «براي شاه و مقامات دربار صدها دختر به تهران مي‌آورد، همة اينها عادي مي‌نمود و بخشي از سبك زندگي پهلوي‎ها به شمار مي‌رفت».

ماجرای عشقی گیلدا و عصبانیت فرح

ولي ناگهان در ايران يك خبر عشقي از شاه منتشر شد و سپس كاخ شاه را نيز متشنج كرد. «در اوائل سالهاي ۱۹۷۰ (۱۳۵۰) در دربار و بازار زمزمه‌هايي رواج يافت حاكي از اينكه شاه عاشق شده است. آن هم نه عاشق يك دختر اروپايي، بلكه يك دختر نوزده ساله ايراني با موهايي كه به رنگ طلا بود. مي‌گفتند نامش گيلدا است.»

داستان گيلدا پرحادثه‌ترين داستانهاي هزار و يك شب دربار پهلوي بود. شاه بي‌مهابا او را به كاخ آورد و رسماً جزء دربار شد. فرح از گستاخي شاه سخت به تنگ آمد و دعوا و درگيري را آغاز كرد.

گیلدا چگونه به دربار راه یافت؟

گيلدا دختر سرلشكر آزاد يكي از افسران نيروي هوايي اصفهان بود، در سفري كه شاه به اصفهان رفت سخت شيفته او شد و او را با خود به تهران آورد.

مادر محمدرضا، داستان گيلدا را چنين تشريح مي‌كند: در سال ۱۳۵۱ سرلشكر آزاد براي اينكه «خودش را به محمدرضا نزديك كند»، از دخترش استفاده كرد، او را هنگام سفر محمدرضا به اصفهان با خود آورد و در هواپيما كنار محمدرضا نشاند و محمدرضا را خام خودش كرد. محمدرضا چنان شيفته او شد كه «نمي‌توانست در برابر خواهش‌هاي او نه بگويد»، شاه نام او را به خاطر موهاي طلائيش، طلا گذاشت.

كم كم حس رقابت فرح برانگيخته شد و بحث طلاق پيش كشيده شد. ملكه مادر از اين كه فرح نسبت به اين دختر حساسيت نشان مي‌داد، تعجب مي‌كند و مي‌گويد: «فرح خودش را روشنفكر مي‌دانست. محمدرضا در مجالس با زنهاي اين و آن و دخترهاي اين و آن مي‌رقصيد و آنها را در آغوش مي‌گرفت و مي‌بوسيد و فرح مي‌دانست كه محمدرضا… علاوه بر او با زنان ديگري هم رفت و آمد دارد، اما او نسبت به اين دختر فوق‌العاده حساس شده بود.»

ملكه مادر علت حساسيت بيش از حد فرح را اين مي‌داند كه «اين دختر فوق‌العاده قشنگ بود». خصوصاً اين كه محمدرضا به زيبايي ذاتي اين دختر اكتفا نكرده بود و او را نزد پروفسور تسه فرانسوي، دكتر خانوادگي دربار در امور زيبايي فرستاده بود و با چند عمل جراحي «خيلي ديدني شده بود.»

سرانجام فرح بي‌تاب شد و وقتي «در سعدآباد چشمش به طلا افتاد. جلو رفت و كشيده محكمي به گوش طلا زد.»

مادر فرح، فريده ديبا در بزرگواري و گذشت دخترش فرح مي‌نويسد: بي‌تفاوتي فرح نسبت به كام‌جوييهاي محمدرضا باعث شد كه شاه جسارت را از حد بگذراند و دست دختر يكي از افسران نيروهاي هوايي را بگيرد و به عنوان معشوقه خود به كاخ بياورد… محمدرضا در داخل كاخ جايگاهي را به او اختصاص داده بود. فرح با آنكه مي‌كوشيد نسبت به اين مسائل بي‌تفاوت باشد، اما يك بار كشيده‌اي محكم به گوش اين دختر زد.

انصراف شاه از طلاق دادن فرح

اختلافات شاه و شهبانو، شاه را به اين نتيجه رساند كه فرح را طلاق بدهد. ملكه مادر با او وارد بحث شد، ولي شاه اعلام كرد: «چه عيب دارد؟ او را طلاق مي‌گويم. طلاق در ميان مردم ايران يك امر مقبول است و خيلي مردها زنشان را طلاق مي‌گويند»؛ اما ملكه مادر طلاق را به صلاح ندانست و با پادرمياني وي شاه و ملكه «توافق كردند كه به خاطر مصالح مملكت از هم طلاق نگيرند؛ ولي من‌بعد با هم كاري نداشته باشند و فقط دوست باشند و سپس، محمدرضا با اين تصميم آزادي خودش را به دست آورد و فرح هم كار خودش را مي‌كرد.»

فرح دیبا و تلافی هوس‌بازی‌های محمدرضا

فرح دیبا همسر محمدرضا شاه معدوم یکی از افرادی بود که با آنکه خبرهای بسیاری درباره فساد اخلاقی او منتشر می‌شد، اما کسی از اصل ماجرا مطلع نبود.

معروف‌ترین رابطه و فساد جنسی فرح دیبا در زمان حیات محمدرضا شاه، رابطه او با فریدون جوادی بود. فرح از افشای این ماجرا واهمه‌ای نداشت، زیرا می‌گفت: …خود محمدرضا مرا آزاد گذاشته، من آزاد هستم و اختیار پایین‌تنه‌ام را دارم!

“اختیار پایین‌تنه” گویا از اعتقادات راسخ فرح دیبا بوده است. یک بار دیگر که فرح به خاطر ارتباط با فریدون جوادی در یکی از اتاق‌های بیمارستان قاهره مورد اعتراض “احمدعلی انصاری” از نزدیکان خود قرار گرفت، همین پاسخ را داد که «همه اختیار پایین‌تنه خودشان را دارند.»

بعد از مرگ محمدرضا شاه معدوم نیز این ملکه فاسد، بیکار ننشست و در مهمانی‌های خاص خود دست به انتخاب مرد دلخواه می‌زد، تا جایی که چند سال پیش پسرش به طور مشکوکی خودکشی کرد. برخی گفتند علیرضا پهلوی در پی اعتراض به اینگونه روابط مادرش خودکشی کرده بود.

البته فسادهای اخلاقی فرح دیبا به همین جا ختم نمی شود و تاریخ خاطرات زیادی از فسادهای او در فرانسه و ایران روایت و نقل می کند.

شاه تا آخرین لحظات عمرش دست از هوسرانی برنداشت

شاه در اين اواخر چنان در هرزگي فرو رفته بود كه حتي اگر چشمش به عكس زيبارويي مي‌افتاد، عنان از دست مي‌داد. كارت تبريكي را شاهزاده موناكو همراه با عكس دخترش براي شاه فرستاد، شاه تا چشمش به عكس افتاد گفت: «عجب دختر خوشگلي دارند، اي كاش مي‌توانستيم دعوتش كنيم بيايد تهران.»

شاه حتي تا آخرين لحظات عمرش دست از هرزگي برنداشت. به گزارش احمدعلي انصاري دوست وفادار و همراه شاه «تا زماني كه حالش به وخامت گراييد هنوز همان روحيه زن‌بازي را حفظ كرده بود.»

مفاسد اخلاقی و خانواده محمدرضا

مسئله مهمي كه بر فساد جنسي شاه دامن مي‌زد، فساد اخلاقي خواهرانش اشرف و شمس بود. اشرف و شمس كه از نقطه ضعف شاه آگاه بودند، «دختران زيبا را به او معرفي مي‌كردند.» و «دختران جوان را به دام» مي‌انداختند و براي محمدرضا به كاخ مي‌آوردند.

محمدرضا در هنگام زندگی با فوزیه، با یکی از خواهران خود به نام اشرف هم رابطه غیراخلاقی داشت و به همین دلیل امتیازات مختلفی در زمینه تجارت به خواهر هوس بازش می داد. (۷)

اشرف در سفر به مصر در ميان اعضاي خانواده سلطنتي
اشرف، ملك فاروق (پادشاه مصر)، فائزه (خواهر فوزيه)، فوزيه (همسر اول محمدرضا)

از دیگر اعضای «خاندان هرزه پهلوی» که سوابقی در مفاسد اخلاقی دارد، مادر شاه مخلوع ایران بود که به عنوان کسی که با نگهبانان کاخ سر و سری داشت، شناخته شده بود. (۸)

منابع:

۱) سقوط ، موسسه مطالعات و پژوهشهاي سياسي ، ج ۱ ص ۳۰۶ تا ۳۱۹

۲) ر.ك: مفاسد اخلاقي شاه و خاندانش، جمعي از نويسندگان، تهران، جهان كتاب، ۱۳۷۹.

۳) مجموعه مقالات، سقوط، پيشين، ص ۶۹۷.

۴) سقوط ، موسسه مطالعات و پژوهشهاي سياسي ، ج ۱ ص ۳۰۶ تا ۳۱۹

۵) مرکز اسناد انقلاب اسلامی

۶) پایگاه جامع تاریخ معاصر ایران

۷ و ۸) سقوط ، موسسه مطالعات و پژوهشهاي سياسي ، ج ۱ ص ۳۰۶ تا ۳۱۹

Primary Sidebar

Secondary Sidebar

Tertiary Sidebar

طراحی سایت
طراحی سایتسئوسرویس و تعمیر کولر گازی